الخميس، يوليو 17، 2008

بقي من الزمن أسبوع

17 يوليو 2008
كيف لي أن أتمرد ومسائي خال منك؟

بقي من الزمن أسبوع

بعدها تسافر وتتركني

لتبدأ الكوابيس بالتسلق فوق رأسي

ياه ما أقساك يا حبيبي

تعلم أني أكره المطارات وحقائب السفر

لأنها تذكري بالفقد من بعدك

في غيابك تحتظر الساعات

وتهرم الدقائق

وتشيخ الثواني

عندما تبتعد أصاب بالتصحر


صباح ،، ظهيرة ،، مساء لا يكن بها حبيبي
لاتُعد!

انتظرك
أيها السحر والساحر

،
,
،
,

أنفاسي ممزقة من الترحال
وكل ما فيك يحرض على الغرق
افتح ذراعيك ،، ضمني أليك ،، لم أعد أحتمل المسافة
لم يعد لي إلا صورتك أنصب فيها قبلاتي الساخنة

آآآآه

كيف لي أن أصبر حتى المساء
وهل الليل يطفئ أشتياقي؟


حبيبي
ويضل السؤال؟

هل أنت بشر؟
أم مخلوق من ماء فردوس ،، أم معجون بنور ملائكة؟



أين تختبء من ضوء الشمس
أو من سهام عيني


أو من بقايا همساتي !!
،
,
،
,

مستلقية أنا تحت ظلمة الأبدية

أتنفس ما يتنفسه العاشقون

ونسمات مشبعة بعرق يوليو ترسم الدوائر حول روحي الجائعة

أصنع لي محيط وأجواء وأضع نفسي فيها

وأترك الزمن يسافر بين أصابعي

حتى أفقد اتصالي بمن حولي



رجل فائق الحنان ،، هو كل ما أطلب

ضمات كثيرة ،، هو كل ما أحتاج

ارتشاف كوب عشق من كلماتك،، سيكون أبعد من كل خيالاتي

يد ترتطم في تفاصيل جسدي ،، آآآآه هنا أنسى اسمي

وأحترق كقطعة عود تحت ضوء القمر ،، وأترك بقايا رائحتي فوق اسمك ،،

،
,
،
,

حبيبي ،، نسيت أن أسألك
أن تكون لي وحدي فقط

،
,
،
,

أحدث مخدتي عن أحداث تلك الليلة

وعن طعم الدفء في قلوبنا

عن تهورنا

وجنونا

في بلاد تحرم ممارسات الحب على الطرقات !!


تذكُرالأماكن المغلقة التي تختارها

حيث لا حواجز ولا أصوات

هناك فوق الطاولة سنحتسي الكلمات

ونتبادل النظرات

على نفس الطاولة اجتمعنا

وأشعلت شرارة حبي الأولى

واليوم نحن هنا

لتشعرني بامتلاء تام يليه خدر

وتغلق تفاصيلي بكلمات سر لا يستطيع فتحها إلا أنت

،
,
،
,

حبيبي همسه في أذنك
نجمي خفيف
لا تمارس السحر علي مرة أخرى