الأحد، مايو 18، 2008

جعيتا


18 مايو 2008
أحفر في كفي خندق

أخبأ فيه عملاتي النقدية

وأمنياتي طحالب تستوطنها

الواحدة تلو الأخرى

أقلّبها وأنفث:


"اللهم أسرع إلى إنقاذي، يا رب إلى نصرتي، ليخز طالبو نفسي ويخجلوا، وليرتد الراغبون في مساءتي إلى الوراء ويفتضحوا، والذين يسخرون مني، فليندهشوا لخزيهم، وليسر بك ويفرح جميع الذين يلتمسونك، وليقل دوماً محبو خلاصك: الله عظيم.
وأنا بائس مسكين، فأسرع إلي يا الله. أنت نصرتي ومخلصي، فلا تبطئ يا رب."

حين يشخص بصري للأسفل،


أرى حقول أمنيات تنمو تحت أظفار الماء،


وهمسات ترتدي دروع رملية،


خوفاً من سكاكين القبيلة،


وأخرى كُتب على وجهها احتضار،


والسطح يعزف لحن ربابة،


وحين يعلن صوت سقوط قطرات الماء العد التنازلي،


أرى هلال بأسنان لؤلؤية !



* المزمور 70(69) سِفر المزامير.