
17 أبريل 2008
في سجن الطين، صنعت ثقب أطل منه على الحي القديم
يوماً ما كنا أطفال نتقاسم الحرف سوياً، نتخذ أسماء مستعارة
تحمل أمنياتنا المحرمة، وصور رمزية لنجوم عالميين
وتواقيع تتغير بتقلب الفصول الأربعة
وتحت لواء مؤذننا الدون جوان، وشيخنا أبو جينز العظيم
نتقاسم الشمس، الظل، وحتى البكاء بين 2007 و 2008 أقل من عامين
كبلوا أقدامنا بالخيبة
أعلن شيوخنا التوبة
وغلّقوا خلفهم الأبواب
ففتحت البوم عين من (نـ)ـون وعين من (حـ)ـاء
وخفافيش الكهوف تعزف وتر الـ(سـ)ـين
والخريف يجهضنا الواحدة تلو الأخرى
تركونا كأرض جدباء ترنو لمعانقة ضرع غيمة
تركوا الرماد يبعثرنا شمال ويمين
عندما حاولت التحليق أدركت أن حلمي بلا جناحين
كتبت اسمي في قصاصة ورق ونفختها للرياح
إليهن:
أفتقد تلك الصور الرمزية والحروف العنكبوتية
خاتمة:
أولها يبكي آخرها
آخرها يرقص ويغني في الساحة
الحي يجوس دوائرها
والميت
يقضم تفاحة
. . . . .
دنيا !!
سميح القاسم
__________________

%2520image001.jpg)




2 التعليقات:
تعفرت بالتراب ..
وأشتممت رائحة بيتنا العتيق ..
وتلك الأزقة .. حينها لم نبلغ الحلم..
كنت وهي ..
نرسم تلك الأحلام ..
ونتساءل كيف الغد ..يمكن أن يكون ..
غابت شمس ذاك اليوم ..
دون أن تعرف طريقها للشروق ..
تاهت أحلامي ..
رحلت رفيقتي ..
بقيت محتفظاً ..بورقة عليها بقايا رسومات ..تجــتر أحلاماًلم تتحقق ..
سألت الليل ..
أين أضعتها ..أم هو القدر هكذا أراد ..
ونحن قدريون ..نؤمن .. لانناقش ..
تورات رفيقتي ..
لم تعد يدي ممسكة بيدها ..
كماتوارى الأمس وبيت الطين ..
وبقايا حينا العتيق ..
أه ..أيها الأمس ..
لما لم تعـُد..غدا..
,
,
,
,
رفيقة الحرف
إن كانت هذه زياراتي الأولى لحرفك فقد كنت أكرم مني بزيارتك لـ قلب من خوص
وأعتذر فقد أختلست النظر ..وقلبت..أوراقك .. وكم حزنت لأنني تأخرت كثيراً في الحضور ..
وأردت وأراد قلمي إلا أن يحاكي النص ..بعد أن أعدتني للأمس وبيتنا القديم .. وكم وددت لو لم نتغير ..
فالزمان غير الزمان ..
رفيقة الحرف
الرمزية التي توشح حرفك بها زاد الحرف تأنقا.. وهنا يكمن الإبداع حين كـُلٌ يقراء وفق مايود فهمه
تحية ملؤها شذى الخزامى ..تليق بقدرك
أخوك أبوفــــــرح
مدونة - قلب من خوص
الحنين جرفني لهن
وتركت قلمي يشكي الفراق
فخرجت حروفي مؤلمة
لا أملك إلا ذكراهن
**
مرورك عقود ماس تزين مدونتي
كن بالقرب دائماً
إرسال تعليق