الاثنين، فبراير 11، 2008

الحلم الهوليوودي

12 يناير، 2008


Funky Girl كما تحب أن يطلق عليها الآخرون ،، ولا تمانع بإضافة لقب نجمة هوليوود القادمة ،، ماسة ذات ثلاثة عشر ربيعاً ،، طويلة القامة ،، حنطيه البشرة ،، وجهها ملائكي ،، ترتدي عدسات خضراء ،، تتحدث الإنجليزية بطلاقة بالإضافة للغة الفرنسية التي تعلمتها من مربيتها المغربية ،، تعزف على جيتار من نوع الكلاسيك ،، تكتب الشعر والروايات ،، تمارس هواية التزلج على الألواح في إحدى المجمعات السكنية المغلقة أيام الإجازة الأسبوعية ،، تحب الرسم سواء بالإكليريك، المائي، الزيتي، الجواش، ولكنها تفضل الفحم ، لا يخلو كتاب مدرسي من رسمه ،، وإذا استنفذت جميع الأوراق ،، أغرت ابن أخيها الصغير بقطعة حلوى وبدأت ترسم على جسمه ،، معظم رسوماتها من نوعية الإيميج ،،غرفتها تشبهها ،، زاوية تضع فيها اللاب توب ،، أهدته لها والدتها لتفوقها الدراسي ،، مجموعة لا بأس بها من الأقراص المدمجة ،، معظمها لأفلام رعب ،، مكتبة مليئة بالكتب العربية والأجنبية ،، تسريحة تزينها بصور صديقاتها ،، سرير تنثر عليه مجموعة من الدببة ودودة قماشية بطول مترين ،، وحائط تزينه بصورة لها مع الممثل العالمي دي كابريو، دمجت الصورة عن طريق برنامج الفوتو شوب ،، كنب لشخصين مع طاولة صغيرة تزينها قطع الكريستال لاستضافة الصديقات ،، قطعتي سجاد تفرشها على الأرض بشكل فوضوي ,, دائماً ما تلصق ورقة على باب غرفتها مكتوب عليها ،، الرجاء طرق الباب قبل الدخول ،،وتارة تضع عبارة عزوز الخايس "ابن أخيها" ممنوع الدخول ،، لديها مكتبة مليئة بالقصص الأجنبية ،، لا عجب في ذلك ،، فهي تحضر نفسها من الآن لتصبح نجمة هوليوود ،، كم تمنت أن تصبح صيدلانية ،، غيرت الحلم إلى جيوفيزيائية ،، لتتمكن من الالتحاق بجامعة هيوستن، في ولاية تكساس، ،، وربما زارت هوليود والتقت مع أحد المخرجين ،، لتبدأ مشوارها الفني من هناك،،حولت إحدى غرف المنزل إلى صالة سينما ،، تستضيف بها زميلاتها أول خميس من كل شهر عربي ،، أحضرت مصمم ديكور خاص ،، حوّل سقف الغرفة إلى سماء تضيئها النجوم ،، كسى الجدران بألوان داكنة وصور لبعض الأجرام السماوية ،، خصص جدار لرسم نجومها المفضلين "أشتون ،زاك أفرون ، وجيسي مكارتني" ،، غطى الأرض "بالوود باركيه" بلاطات خشبية ،، ووضع أربع صفوف من الكراسي في كل صف ستة كراسي ،، جهاز مايكروويف لطهي البوب كورن ،، آله صغيرة لصناعة حلوى القطن ،، وثلاجة صغيرة للمشروبات الغازية ،، وجهاز أهدته لها خالتها ، لتشغيل السي دي، الديفي دي، والكاسيت ،، بالإضافة لجهاز بروجيكتور لعرض الأفلام ،،



report - saudi girls at cdpne saudi aramco - mbc1 - 01-06-2008.wmv - 4.24MB


وصلني ايميل عن المرأة السعودية وخوضها مجال الهندسة البترولية ،، قفزت من الفرحة وبلا تردد أرسلته لها ونسخة لوالدها ،، وبعد عودتها من المدرسة أتصلت بها لتفتح ايميلها لأن هناك مفاجأة بانتظارها ،، الفتاة كادت أن تجن فحلمها بالدراسة بالخارج سيتحقق بعد استحدثت شركة ارامكو برنامجاً للبعثات الخارجية بهدف إعداد الجامعيات في مجال الهندسة البترولية ،، بعدها اتصل بي والدها ينبهني "لا تخربين البنت علينا" ،، ياه أخرب البنت ،، هل مجرد التفوه بأحلام بريئة جريمة وخراب ،، لم أتوقع أن تكون ردة فعل والدها خريج الجامعات الأمريكية أن يصل لهكذا مستوى ،، لازلت أتسائل ،، هل من حق الرجل أختيار مجال دراسته والبلد التي يدرس بها ،، بينما تظل الفتاة حبيسة تخصصات البلد المحدودة ؟؟ !!




0 التعليقات: