الاثنين، فبراير 11، 2008

مواء أنثى





12 نوفمبر، 2007



يُقلها بسيارته إلى أعالي جونية

حيث منزله المغلق منذ الشتاء الفائت

يقبل كفها ،، ويسيران بين أوراق الأشجار المصفرة

تطلق الأرجوحة صرير ،، معلنة غضبها عن تأخرهما

يغلق الباب

،

،

على نور منبعث من المدفأة ،، تسير بتثاقل

لتشاهد هطول الأمطار من النافذة

تشعر بقرص بالبرد فوق خدها المخملي

،

،

قطعتي ثلج ومشروب

ينتشر صوت الموسيقى في المكان

أناملها الشقية لم تكف عن مداعبة خصلات شعره

يحضن وجهها بين كفيه

ويرتشف الدفْ

انطفأ سراج المدفأة ,, وغاب صوت الموسيقى

خلف مواء الأنثى

، ، ،

، ، ،

، ، ،

بين إيديا وأحس إنك بعيد

ذوب بأحضاني مثل قطعه جليد

علّم العشاق كيف الحب يكون

بلا حواجز أحلا طعم الحب أكيد

زيد ناري خلي لجروحي ملح

خليني أسهر ليلنا لحد الصبح

لا تفكر حبنا غلطة والا صح










0 التعليقات: