الأرض نديّة هذا الصباح بدموعي ،،
لم يكن يفصلني عنك إلا عدة أمتار ،،
ألبسوني صفائح من نار ،،
وأطبقوها علي حتى أختلفت ضلوعي ،،
صبوا من فوق رأسي الهم ،،
وألقموني العلقم ،،
وأقرب الصديقات تخلت ،،
وبضيق الوقت اعتذرت ،،
أعلم بأنك لن تسامحني ،، حتى لو توسلت لك بالمسيح ،،
طهّرت نفسي بنهر الأردن ،، وتكورت في زاوية الغرفة ،، علّي أستريح ،،
بحق العذراء ،،
أني منذ البارح أكتحلت السهاد ،،
وعيني ترجوا لحظة إغفاء ،،

%2520image001.jpg)





0 التعليقات:
إرسال تعليق